أخبار سريعة :

 


 

صفحة جديدة 2

الصفحة الأولى

نوابنا

حدث X سوهاج

حديث الأربعاء

طلابنا

مجتمع سوهاج
الإعجاز العلمي

هيا بنا نؤمن ساعة

خدمات وسياحة

مفاهيم تربوية
بأقلامكم

ركن الأخوات

أطفالنا

حوارات

الأسرة المسلمة
واحة الأدب
نقابيات
الرياضة
الفن
صوتيات ومرئيات
أعلام الدعوة
تنمية بشرية
الحرية للشرفاء
المحليات
زاد الخطيب
الإحصائيات
أرشيف المقالات
قائمة الأقسام
بحث
راسلنا
 

من يتصفح الآن

 

يوجد حاليا, 17 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا
 

رؤية سياسية

 

صفحة جديدة 2

 

أخبار الكتلة

 

 

 

 

رؤية سياسية: مصر التى كانت أمى

 
 



سوهاج 25 /7 /  2010م

بقلم د. محمد المصرى

عندما كنا في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية كنا نردد في طابور الصبح الأناشيد التي تعمق فينا معني الانتماء والحب لمصر وكان شعار مصر هي أمي يتردد بيننا في كل المراحل التعليمية وكنا نتفنن في الكتابة عن حب مصر في مواضيع التعبير إلي أن اصطدمنا بالواقع المرير عندما كبرنا ووجدنا أن خريجي الكليات والمعاهد العليا والدبلومات لا يجدوا وظيفة يكتسبوا من ورائها والشاب الذي يريد الزواج لا يجد المسكن وإذا وجد المسكن لا يجد الإيجار الذي يدفعه وإذا وجد الإيجار لا يجد الأموال التي تكمل بقيه الشهر وإذا وجد وظيفة يكون ذلك عن طريق المحسوبية والرشوة إذن في الأحوال الطبيعية عندما تتأزم الأمور مع أي واجد منا يلجأ إلي أهله إلي أبيه إلي أمه وأمي في هذا التوقيت كما تعلمت في المدارس هي مصر فإذا كانت أمي هي التي تطردني من بيتي وتأتي بالأجانب ليسكنوا بيتي وإذا كانت أمي تتخلي عني في أحلك الظروف ولا توفر لي وظيفة ولامسكن ولا علاج ولا زوجه اذن فهي ليست أمي وإذا كانت أمي تتفنن في تعذيبي وإهانتي وتزوير إرادتي كما حدث مع الشاب خالد سعد الذي تم تعذيبه وقتله وسحله تحت سمع وبصر الجميع ثم تخرج أمي مصر متمثله في وزاره الداخلية لتعلن أن الشاب قد انتحر بلع لفافة بانجو هل في أم في الدنيا تعمل كده مع أبنائها هل في أم تزور انتخابات الشوري لصالح ابنها المفسد هل في أم تترك أبنائها يقتلون ويسحلون في لبنان والكويت والسعودية والعراق ولا تدافع عنهم هل في أم تلفق التهم لا بناءها وتحكم عليهم في محاكمات عسكريه مشبوهة هل في أم تبني جدار عازل بينها وبين الشعب الفلسطيني الأعزل لتساعد الصهاينة علي تجويع الشعب الفلسطيني لو أن أمي كذلك فأنا لابد أن أراجع علاقتي معها ولابد أن أحاسبها وأعيدها إلي فطرتها إذن أمي مصر الآن في أزمة حقيقية لابد وان نقف معها جميعا حتي تعود فخر لكل المصريين في الداخل والخارج أمي مصر في حاجه إلي امن يعيدها إلي صوابها ويذكرها بمواقفها الأصيلة مع كل الجيران.

 إننا نحب أمنا مصر ولكن لا نحب أصدقاء السوء المحيطين بها الذين يزينون لها أعمال السوء والفساد إننا نحب أمنا مصر ولكن لا نحب المرتشين والمتسلقين الذين شوهوا سمعتها بين الأمم.

 ونقول لأمنا عودي كما كنتي رائدة بين الأمم حتي نغني معها ومع أبناءها... مصر هي أمي نيلها هو دمي ...وعندها ستعود مصر كما كانت لأم لكل المصريين.

.: :.

 

روابط ذات صلة

 

· زيادة حول رؤية سياسية
· الأخبار بواسطة sohagy


أكثر مقال قراءة عن رؤية سياسية:
رسالة إلى كل من سكت

 

تقييم المقال

 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
سيئ

 

خيارات

 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 
المواضيع المرتبطة

رؤية سياسية

"login" | دخول/تسجيل عضو | 5 تعليقات | البحث في النقاشات
التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: مصر التى كانت أمى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 15-8-1431 هـ
ومع كل ذلك لن نتخلى عنكى يا امى ؛؛؛
ونأمل فى اصلاح عقلك (القادة)
ولاننهرك ونحسن اليك ولانقول لك اف
وبالحكمة والموعظة سننصحكى
لكى تعيشى من اجلنا وسعادتنا
فنحن نحمل الخير لكي ولكل من فيكى
فعذرا امى ان قصرنا فى واجبتنا من اجل اصلاحك
اتمنى ان تتطور وسائلنا فى ذلك
ابو حازم



[ الرد على هذا التعليق ]


Re: مصر التى كانت أمى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-8-1431 هـ
حقا مقال اكثر من رائع


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: مصر التى كانت أمى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 14-8-1431 هـ
يا عينى على الأم .. وحنان الأم


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: مصر التى كانت أمى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 16-8-1431 هـ
نعم مصر امنا الان فى ازمة حقيقية ويا ليت كل ابناءها مثللك يغارون عليها يتمنون لها ان تصحو من غفوتها


[ الرد على هذا التعليق ]


Re: مصر التى كانت أمى (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 18-8-1431 هـ
كلنا غيره اتحاه أمنا مصر رغم تعذيبها لنا ورغم حبسها لنا ورغم اهانتها لنا ورغم غم حصارها لاخواننا فى غزه ورغم قانون الطوارىء ورغم الفساد ورغم الإجرام ورغم المحاكمات ورغم المؤسسات الامنية والبوليسية فهى أمى ، لاننا ببساطه هل أحد يستعااااااااااااااااااااااااارمن أمه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حسبنا الله ونعم الوكيل فى مصر التى كانت أمى !!
أبو إيثار - القاهرة


[ الرد على هذا التعليق ]

حقوق الطبع محفوظة للإخوان المسلمين بسوهاج